: الشيخ علي الحدادي
أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد أرسل الله رسوله بالهدى- وهو العلم النافع- ودين الحق والعمل الصالح وما قبض الله تعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم حتى أكمل له ولأمته الدين، وأتم عليه النعمة وتركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. وما زال الناس يحدثون طرقاً مبتدعة وأساليب محدثة لا علاقة لها بالإسلام من قريب ولا بعيد زاعمين أنها نافعة ومؤثرة وقد تاب بسببها التائبون ورجع إلى الله كثير من الناس، حتى بلغ فيهم الأمر أن قالوا عن طرقهم المحدثة- بلسان المقال أو الحال- إنها أفضل وأنفع من أساليب الدعوة الشرعية! كاتب المقالة : الشيخ سالم الطويل |
لا صليت ولا صعدت القمر
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد فلقد كتب أحد الكتاب ( ح . س) يوم الثلاثاء 20 شعبان 1430 الموافق 11/ 8 / 2009 في جريدة الوطن في العدد 12066 \\ 6512 السنة 48 ، مقالآ سيئا غير موفق ذكرني بالعبارة التي شاع استعمالها قبل ثلاثين سنة وهي \" الناس صعدوا القمر وأنتم مازلتم هنا \"
قصة قصيرة ظريفة حكيمة
قبل ثلاثين عاما مر أحد كبار السن على شاب متمرد ومتهاون في الصلاة فقال له : يا ولدي صل صل . فرد الشاب قائلا الناس صعدوا القمر وأنت تقول صل صل فرد عليه الشيخ الكبير يا ولدي أنت لا صليت ولا صعدت القمر!!! وهكذا تماما حال صاحب المقال فقد لمز دعاة التوحيد والسنة وعاب عليهم لأنهم دافعوا عن التوحيد ونبذوا الشرك وسدوا بابه فكتبوا واجتهدوا وردوا وفندوا شبه أولئك الذين زعموا مشروعية التمسح بالقبور والتبرك بها وشد الرحال إليها بل ودعائها وإلتماس الحاجات عندها . كاتب المقالة : الشيخ سالم الطويل |
نبذة عن مؤســس جمــاعة التبليغ
قلبت صفحات كتاب (جماعة التبليغ في شبه القارة الهندية) للدكتور سيد طالب الرحمن وفقه الله واستخرجت منه بعض المعلومات المتعلقة بمؤسس جماعة التبليغ ولخصتها في الصفحات التالية و من محاسن المؤلف أنه اعتمد كتب مشايخ الجماعة في النقل عنهم بلا واسطة وهذا أقرب للعدل وأقوى للحجة.
وتبيين حاله للقراء ليس من باب الغيبة المذمومة ولكنه من باب النصيحة المحمودة لأن القدوة لها أثر عظيم، فإذا اقتدى المسلم بمن كان منحرف الاعتقاد زائغ الطريقة كان ذلك من أسباب زيغه وهلاكه وكفاه زيغاً محبة أهل البدع وموالاتهم والذب عنهم وتزكيتهم.
ومما يؤسف له أن التقيت في بلادي (المملكة العربية السعودية) حرسها الله من يزكيه ويمدحه ويغضب له ويتخذه إماماً وإذا كان هذا في هذا البلد _ مع تقرير دراسة العقيدة السلفية رسمياً وكثرة أئمة السنة وظهور مذهب السلف _ فما الظن في غيره من البلاد؟؟ كاتب المقالة : الشيخ علي الحدادي |
أيها المأموم: احذر مسابقة الإمام.
جعل الله الإمام في الصلاة ليأتم به المأموم ومقتضى ذلك أن تكون أعمال المأموم تابعة لأعمال إمامه لا يسبقه ولا يقارنه وإنما يعمل العمل بعد إمامه فلا يكبر حتى يكبر الإمام، ولا يركع حتى يركع الإمام، ولا يرفع حتى يرفع الإمام، ولا يسجد حتى يسجد الإمام، ولا يرفع رأسه من السجود حتى يرفع الإمام.
وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون ». رواه أبو داود. كاتب المقالة : الشيخ علي الحدادي |