|
|
#381 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Feb 2010
العمر: 20
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() |
![]() * قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا له الوقار والسكينة ، وتواضعوا لمن تعلمتم منه ؛ ولمن علمتموه ، ولا تكونوا جبابرة العلماء ، فلا يقوم جهلكم بعلمكم . |
|
|
|
|
|
#382 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,250
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() |
![]() قال ابن القيم في كتابه الوابل الصيب من الكلم الطيب أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل فإن العبد لا بد له من أن يتكلم فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره تكلم بهذه المحرمات أو بعضها ولا سبيل الى السلامة منها البتة إلا بذكر الله تعالى والمشاهدة والتجربة شاهدان بذلك فمن عود لسانه ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو ومن يبس لسانه عن ذكر الله تعالى ترطب بكل باطل ولغو وفحش ولا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات .
__________________
![]() لا اله الا الله محمد رسول الله أحب الصالحين ولست منهم..لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي..ولو كنا سواء في البضاعة التعديل الأخير تم بواسطة الأثرية ; 26-Feb-2010 الساعة 11:12 PM |
|
|
|
|
|
#383 |
|
عضو برونزي
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الشلف
المشاركات: 2,902
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() |
فوائد من كتاب فتاوى الحرمين:
** من اعتقد أن الكنائس بيوت الله كافر. ** من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا ولا نجزم لأحد بالولاية. ** التنويم المغناطيسي ضرب من ضروب الكهانة. ** المعاصي بريد الكفر. ** الوسط في الدين : ان يتمسك بسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام والغلو في الدين: أن يتجاوزها والتقصير في الدين: أن لا يبلغها. ** إذا كان الشيء قد شاع بين المسلمين والكفار فإن التشبه يجوز وإن كان أصله مأخوذا من الكفار مالم يكن محرما لعينه كلباس الحرير. --- مجموع دروس ورسائل وفتاوى الحرم المكي ج/3؛صـ367 للشيخ ابن عثيمين رحمه الله.
__________________
لا تقبل التوبة إلا إذا استوفت هذه الشروط، فإذا كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط: الشرط الأول: أن تقلع عن المعصية فوراً. الشرط الثاني: أن تندم على فعلها. الشرط الثالث: أن تعزم ألا تعود إليها أبداً. فإن فقد أحد هذه الشروط لم تقبل التوبة، وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة، هذه الثلاثة.. والرابع: أن يبرأ من حق صاحبها إن استطاع، فإن كانت مالاً أو نحوه رده إليه، وإن كانت غيبة استحلها منه، وإن لم يستطع أكثر من الدعاء له والتصدق عنه.
|
|
|
|
|
|
#384 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,250
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() |
نفائس قيمة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
قال شيخ الإسلام رحمه الله : " دين الإسلام مبنى على أصلين وهما تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم ". مجموع الفتاوى 1 / 310 . وقال رحمه الله : " فإن الله أمر العباد كلهم أن يعبدوه مخلصين له الدين وهذا هو دين الإسلام الذى بعث الله به الأولين والآخرين من الرسل فلا يقبل من أحد ديناً غيره قال تعالى : ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " . مجموع الفتاوى 1 / 188 - 189 . وقال رحمه الله : " فالدين الحنيف ، هو الإقبال على الله وحده والإعراض عمَّا سواه " مجموع الفتاوى 9 / 319 . وقال رحمه الله : " أمهات الفضائل العلم والدين والشجاعة والكرم " . منهاج السنة النبوية 6/379 . وقال رحمه الله : " ولا أنفع للقلب من التوحيد وإخلاص الدين لله ، ولا أضر عليه من الإشراك " مجموع الفتاوى 10 / 652. وقال رحمه الله : " لا ينال الهدى إلا بالعلم ، ولا ينال الرشاد إلا بالصبر " مجموع الفتاوى 10 / 40 ، ورسالة أمراض القلوب ص 55 . وقال رحمه الله : " فمن أعطي الصبر واليقين جعله الله إماماً في الدين " . مجموع الفتاوى 6 / 215 ، 12 / 8 ، 439 . وقال رحمه الله : " كمال المخلوق في كمال عبوديته لله " . مجموع الفتاوى 10 / 176 ، 2 / 376 . وقال رحمه الله : " الإيمان بالله ورسوله هو جماع السعادة وأصلها " مجموع الفتاوى 20 / 193. وقال رحمه الله : " أسعد الخلق وأعظمهم يقيناً وأعلاهم درجةً أعظمهم إتباعاً وموافقة له علماً وعملاً ". مجموع الفتاوى 4 / 26 .
__________________
![]() لا اله الا الله محمد رسول الله أحب الصالحين ولست منهم..لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي..ولو كنا سواء في البضاعة التعديل الأخير تم بواسطة الأثرية ; 26-Feb-2010 الساعة 11:10 PM |
|
|
|
|
|
#385 |
|
عضو برونزي
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الشلف
المشاركات: 2,902
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() |
قال ابن القيم رحمه الله بخصوص شؤم المعصية :
قلة التوفيق وفساد الرأي، وخفاء الحق ، وفساد القلب، وخمول الذكر، وإضاعة الوقت ، ونفرة الخلق ، والوحشة بين العبد وبين ربه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذل، وإهانة العدو، وضيق الصدر ، و الإبتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت، وطول الهم والغم ، وضنك المعيشة ، وكسف البال... تتولد من المعصية والغفلة عن ذكر الله ،كما يتولد الزرع عن الماء، والإحراق عن النار. وأضداد هذه تتولد عن الطاعة " الفوائد(ص 32-33)
__________________
لا تقبل التوبة إلا إذا استوفت هذه الشروط، فإذا كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط: الشرط الأول: أن تقلع عن المعصية فوراً. الشرط الثاني: أن تندم على فعلها. الشرط الثالث: أن تعزم ألا تعود إليها أبداً. فإن فقد أحد هذه الشروط لم تقبل التوبة، وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة، هذه الثلاثة.. والرابع: أن يبرأ من حق صاحبها إن استطاع، فإن كانت مالاً أو نحوه رده إليه، وإن كانت غيبة استحلها منه، وإن لم يستطع أكثر من الدعاء له والتصدق عنه.
|
|
|
|
|
|
#386 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 55
معدل تقييم المستوى: 1 ![]() |
قال الشيخ حمود التويجري - رحمه الله تعالى - في كتابه ( القول البليغ في التحذيرمن جماعة التبليغ ) ( ص : 31 -33 ): ( وقد كان السلف الصالح يحذرون من أهل البـدع،ويبالغون في التحذير منهم، وينهون عن مجالستهم ومصاحبتهم وسماع كلامهم، ويأمرون بمجانبتهم ومعاداتهم وبغضهم وهجرهم.
التعديل الأخير تم بواسطة الأثرية ; 19-Mar-2010 الساعة 02:38 PM |
|
|
|
|
|
#387 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 55
معدل تقييم المستوى: 1 ![]() |
ابن رجب أنه قال:"من علامات العلم النافع:أن صاحبه لايدعي العلم ولايفخر به على أحد ولاينسب غيره إلى جهاله إلا من خالف السنة وأهلها فإنه يتكلم فيه غضبًالله لاغضبًا لنفسه،ولا قصدًا لرفعتهاعلى أحد"
من كتاب شرح حديث ابن سيرين أن هذا العلم دين للشيخ احمد عمر بازمول حفظه الله انظر فضل علم السلف علىالخلف (3/31_المجموع التعديل الأخير تم بواسطة أم عبيد الله السلفية الليبية ; 03-Mar-2010 الساعة 11:18 AM |
|
|
|
|
|
#388 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 55
معدل تقييم المستوى: 1 ![]() |
عن ابن مسعود رضي الله عنه : " لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا لتماروا به السفهاء أو لتجادلوا به الفقهاء أو لتصرفوا به وجوه الناس إليكم وابتغوا بقولكم و فعلكم ما عند الله فهو يبقى و يفنى ما سواه " المنهج القويم في التأسي بالرسول الكريم صفــ305ــحة للشيخ العلامة زيد بن محمد المدخلي حفظه الله القدير العلي أنظر جامع بيان العلم وفضله "ج1/صــ176ـفحة التعديل الأخير تم بواسطة الأثرية ; 19-Mar-2010 الساعة 02:41 PM |
|
|
|
|
|
#389 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,250
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() |
إذا رأيتم أنفسكم متخلفين عن رتب السابقين
قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي: (إذا رأيتم أنفسكم متخلفين عن رتب السابقين مقصرين غاية التقصير عن أحوال المتقين , أوجب لكم الخوف والخشية من رب العالمين , فرأيتم التفريط ملازما لكم في جميع أحوالكم , والنقص مستوليا عليكم في أقوالكم وأفعالكم , والذنوب واقعة منكم في ليلكم ونهاركم , فذلك يدعوكم إلى التوبة والاستغفار وملازمة الندم والخوف والانكسار , وأن تفتقروا إلى ربكم غاية الافتقار , لعل ربكم أن يفتح لكم من رحمته أبوابا). ... للأستزاده: كتاب مجموع خطب الشيخ في المواضيع النافعة خطبة في الجمع بين الخوف والرجاء .
__________________
![]() لا اله الا الله محمد رسول الله أحب الصالحين ولست منهم..لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي..ولو كنا سواء في البضاعة التعديل الأخير تم بواسطة الأثرية ; 19-Mar-2010 الساعة 02:42 PM |
|
|
|
|
|
#390 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,250
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() |
فوائد من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية من (( كتاب الإيمان))
------------------------------------------- فائدة الإسلام : هو الاستسلام لله وحده بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان ، وحج البيت؛ فهو الخضوع لله تعالى ، والعبودية له وحده، فمن استكبر عن عبادته وأشرك معه غيره، فغير مسلم. فإن قيل : (( ما أوجبه الله تعالى من الأعمال أكثر من الخمسة المذكورة التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم هي أركان الإسلام، أو هي الإسلام)) . فالجواب هو: أن ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يجب على كل مكلف بلا قيد. وأما ما سواه : فإما أنه يجب على الكفاية؛ كالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ونحوه ، أو لأسباب ؛ كصلة الرحم؛ إذ ليس كل أحد له قرابة تجب صلتهم . كذا ذكر الشيخ الجواب؛ لكن يرد على هذا: الزكاة، والحج ؛ إذ ليس كل أحد عنده مال حتى تجب عليه الزكاة والحج، ولعل الجواب: أن هذه الخمس المذكورة هي أكبر أجناس الأعمال؛ فإن الأعمال على ثلاثة أقسام : قسم : أعمال بدنية ظاهرة، كالصلاة ، وباطنة، كالشهادتين ، وهما أيضاً من الأقوال. وقسم: أعمال مالية، كالزكاة. وقسم : مركب من النوعين؛ كالحج . فذكر النبي صلى الله عليه وسلم الأصول، وأن المرء إذا قام بأصل من هذه الأجناس، فهو مسلم. وأيضاً : فإن صلة الرحم قد يكون الداعي فيها قوياً ليس من جهة الشرع، بل من جهة الإنسانية، بخلاف الزكاة والحج!! فائدة الناس في تفاضل الإيمان وتبعضه على قولين: *أحدهما: إثبات ذلك . وهو الصواب الذي تدل عليه الأدلة العقلية والنقلية وهو قول المحققين من أهل السنه، وتفاضله بأمرين: الأول: من جهة العامل؛ وذلك نوعان: النوع الأول: في الاعتقاد ومعرفة الله تعالى، فإن كل أحد يعرف تفاضل يقينه في معلوماته، بل في المعلوم الواحد وقتاً يري يقينه فيه أكمل من الوقت الآخر. النوع الثاني: في القيام بالأعمال الظاهرة ، كالصلاة، والحج، والتعليم، وإنفاق المال، والناس في هذا على قسمين: أحدهما: الكامل ، وهم الذين أتوا به على الوجه المطلوب شرعاً. الثاني: ناقصون ، وهم نوعان: النوع الأول: ملامون ، وهم من ترك شيئاً منه مع القدرة وقيام أمر الشارع، لكنهم إن تركوا واجباً ، أو فعلوا محرماً، فهم آثمون ، وإن فعلوا مكروها، أو تركوا مستحباً، فلا إثم. النوع الثاني: ناقصون غير ملامين، وهم نوعان: الأول: من عجز عنه حساً؛ كالعاجز عن الصلاة قائماً. الثاني: العاجزون شرعاً مع القدرة عليه حساً، كالحائض تمتنع من الصلاة ، فإن هذه قادرة عليه، لكن لم يقم عليها أمر الشارع؛ ولذلك جعلها النبي صلى الله عليه وسلم ناقصة الإيمان بذلك؛ فإن من لم يفعل المأمور ليس كفاعله. ومثل ذلك: من أسلم ثم مات قبل أن يصلي لكون الوقت لم يدخل؛ فإن ذلك كامل الإيمان ، لكنه من جهة أخرى ناقص، ولا يكون كمن فعل الصلاة وشرائع الإسلام، ومن ذلك: قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( خيركم من طال عمره وحسن عمله))(1) الأمر الثاني: من جهة العمل؛ فكلما كان العمل أفضل ، كانت زيادة الإيمان به أكثر. *القول الثاني: نفي التفاضل والتبعّض . وانقسم أصحاب هذا القول إلى طائفتين: - إحداهما : قالت: إن من فعل محرماً، أو ترك واجباً فهو مخلد في النار. وهؤلاء هم المعتزلة ، وقالوا: هو لا مسلم ولا كافر، منزلة بين المنزلتين . وأما الخوارج فكفروه. - الطائفة الثانية: مقابلة لهذه ، قالت: كل موحد لا يخلد في النار، والناس في الإيمان سواء؛ وهم المرجئة ، وهم ثلاثة أصناف : صنف قالوا : الإيمان مجرّد ما في القلب ، وهم نوعان: الأول: من يدخل أعمال القلوب، وهم أكثر فرق المرجئة. والثاني: من لا يدخلها، وهم الجهمية وأتباعهم ؛ كالأشعري، لكن الأشعري يثبت الشفاعة في أهل الكبائر. والصنف الثاني قالوا: الإيمان مجرد قول اللسان، وهم الكرامية، ولا يعرف لأحد قبلهم، وهؤلاء يقولون: إن المنافق مؤمن، ولكنه مخلد في النار. الصنف الثالث قالوا: إنه تصديق القلب وقول اللسان، وهم أهل الفقه والعبادة من المرجئة، ومنهم أبو حنيفة وأصحابه. فائدة مراد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (( وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ))(2) : أنه لم يبق بعد هذا الإنكار ما يدخل في الإيمان حتى يفعله المؤمن، لا أن من لم ينكر ذلك بقلبه ، لم يكن معه من الإيمان حبة خردل. قلت: ومن رضي بالذنب ، واطمأن إليه، فهو كفاعله؛ لا سيما مع فعل ما يوصل إليه وعجز، وقد قال الشيخ- رحمه الله: _ (( إن من ترك إنكار كل منكر بقلبه ، فهو كافر)) . فائدة الإسلام : عبادة الله وحده ، فيتناول من : أظهره ولم يكن معه إيمان، وهو المنافق . ومن أظهره وصدق تصديقاً مجملاً، وهو الفاسق . فالأحكام الدنيوية معلقة بظاهر الإيمان لا يمكن تعليقها بباطنه لعسره أو تعذره؛ ولذلك ترك النبي صلى الله عليه وسلم عقاب أناس منافقين مع علمه بهم؛ لأن الذنب لم يكن ظاهراً. اهـ. ما أردنا نقله من (( كتاب الإيمان)) على نوع من التصرف لا يخل بالمعنى. -------------------------------- من كتاب / المنتقى من فرائد الفوائد لفضيلة العلامة محمد بن صالح العثيمين
__________________
![]() لا اله الا الله محمد رسول الله أحب الصالحين ولست منهم..لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي..ولو كنا سواء في البضاعة التعديل الأخير تم بواسطة الأثرية ; 19-Mar-2010 الساعة 02:43 PM |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الفوائد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.