قال الشاعر أبو رواحة الموري اليماني في مدحه للعلامة ابن عثيمين رحمه الله :
هذا و إني قد رأيت بدربنا
شيخًا جليلاً عارفًا ذا شان
فهو المتابع لابن باز جهرةً
و تراه يحذو حذوه بأمان
و لقد تميّز في الورى بدروسه
فدروسه صارت بكل مكان
و تنوّعت في كل فنّ بل غدت
أمثال جذع صار ذا أغصان
منها علوم الفقه ثم أصوله
و عقيدة قامت على البرهان
و النحو أمسى من صميم دروسه
و كذلك التفسير للقرآن
و لذا فطلاب العلوم توجّهوا
لدروسه في السرّ و الإعلان
فسألت من هذا ؟ فقيل : محمد
بعنيزرة قد شعّ بالإيمان
المرجع : النهر العريض في الذب عن أهل السنة بالقريض / الشاعر : أبو رواحة عبدالله بن عيسى بن أبكر الذاهري الموري اليماني السلفي . دار الآثار ( صنعاء ) .