الشبكة مركز تحميل الملفات موقع دورات الإمام ابن باز العلمية غرفة الزاد النبوي الأوسمة إسترجاع كلمة المرور
اشترك في استلام آخر مواضيع المنتدى العودة   منتديات نور اليقين > القسم العام > ساحة المواضيع العامة
أهلا وسهلا بك إلى منتديات نور اليقين.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
 

   

أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 

 
 
قديم 23-May-2009   رقم المشاركة : [1]
خولة السلفية
عضو برونزي
 




خولة السلفية is on a distinguished road

عالمية الإسلام

عالمية الإسلام :*
هناك عدد من الأساليب المولدة المعاصرة ،

منها ما هو صادر عن حسن نية ، لتحبيب الإسلام إلى نفوس الشباب ،
ومنها ما هو استجرار بلا تفكير ، ليظهر قائله فضل اطلاع لديه ،
ومنها ما هو عن سوء سريرة لهضم الإسلام ، وكسر حاجز النفرة بينه وبين المذاهب ، والتموجات الفكرية المعاصرة ،

وعلى أي كان السبب فإن الإسلام : لباس وحقيقة ، ولباس التقوى ذلك خير ،

فيتعين على المتكلم ، والكاتب ، والمؤلف ، أن لا يضغط على عكدِ اللسان ، ولا يجعل سن القلم على القرطاس ، إلا فيما يتسع له لسان الشرع المطهرة ، وأن يبتعد عن الأساليب المنابذة له ، وقد بينت طرفاً منها في كتاب : ( المواضعة في الاصطلاح ) . والكاتبان الإسلاميان : الأًستاذ / أنور الجندي ، والأُستاذ / محمد بن محمد حسين لهما فضل كبير بعد الله تعالى في بيان ذلك في تضاعيف مؤلفاتهما ، وإليك بيان طرف من ذلك :

1. عالمية الإسلام : العالمية : مذهب معاصر يدعو إلى البحث عن الحقيقة الواحدة التي تكمن وراء المظاهر المتعددة في الخلافات المتباينة ، وهذا المذهب باطل ينسف دين الإسلام ، بجمعه بين الحق والباطل ، أي بين الإسلام وكافة الأديان ، وحقيقته هجمة شرسة على الإسلام

فكيف نقول : عالمية الإسلام ، فنخضع الإسلام لهذا المذهب الفكري العدو الكاسر على الدين ؟

ألا فلنقل (( الإسلام والعالمية )) لنظهر فضل الإسلام ، ونحط إلى القاع ما دونه من مذاهب ونحل محاها الإسلام .

والفرق أيضاً أنا إذا قلنا : عالمية الإسلام ؛ أشعرنا السامع أن الإسلام عالمي يخضع لهذا المذهب ، أما إذا قلنا : الإسلام والعالمية فنحن نتبين دين الإسلام وحكمه على هذا الاتجاه الفكري الجديد أو القديم .

وكما أنه لا يجوز أن نقول : اعتزالية الإسلام ، ولا : أشعرية الإسلام ، ولا : جهمية الإسلام ، فكذلك لا يجوز أن نقول : عالمية الإسلام ، ديمقراطية الإسلام ، اشتراكية الإسلام ، وهكذا فليتنبه .

2. تطور الفقه الإسلام : الفقه الإسلامي ثابت لا يتطور ؛ لأنه بنفسه يتلاقى مع جميع ظروف الحياة في كافة الأزمان ، والأماكن ، وإنما يقال : الفقه الإسلامي والتطور .

وتلك الدعوة إلى (( تطور الفقه الإسلامي )) حقيقتها خروج عليه فليتنبه .


3. موقف الإسلام من كذا : كقولهم : الربا وموقف الإسلام منه ، السرقة وموقف الإسلام منها ، وهكذا ، وهذا التعبير فيه استصغار للإسلام ، كأن السرقة شيء كبير أمام الإسلام ، وكأن أحكامه نحوها فيها ما فيها فهي تنبئ عن الاعتذار والتبرير .

لماذا لا نقول : حكم الإسلام في الربا ؟
وهكذا من المصطلحات المولدة الفاسدة .

4. رأي الدين : الرأي في أساسه مبني على التدبر والتفكر ومنها قولهم: (( رأي الدين )) ، (( رأي الإسلام )) ، (( رأي الشرع )) ، وهي من الألفاظ الشائعة في أُخريات القرن الرابع عشر الهجري وهو إطلاق مرفوض شرعاً ، لأن (( رأي )) إذا تجاوزنا معناها اللغوي : ( رأى البصيرِيَّة ) إلى معناها اللغوية الآخر (( رأى العلميَّة )) والرأي يتردد بين الخطأ والصواب ؛ صار من الواضح منع إطلاقها على ما قضى الله به في كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، فهذا يقال فيه : (( دين الإسلام )) (( إن الدين عند الله الإسلام )) والله سبحانه يقول { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } [ الأحزاب: من الآية36] .

فتشريع الله لعباده يقال فيه : حكم الله ، وأمره ونهيه وقضاؤه ، وهكذا ، وما كان كذلك فلا يقال فيه (( رأي )) والرأي مدرجة الظن والخطأ والصواب .

أما إذا كان بحكم صادر عن اجتهاد فلا يقال فيه : (( رأي الدين )) ولكن يقال : (( رأي المجتهد )) أو (( العالم )) ، لأن المختلف فيه بحق يكون الحق فيه في أحد القولين أو الأقوال .

وانظر بحثاً مهماً في كتاب (( تنوير الأفهام لبعض مفاهيم الإسلام )) للشيخ محمد بن إيراهيم شقرة ص / 61 – 73 .
ومنها : (( الفكر الإسلامي )) ، و (( الفكرة الإسلامية )) بمعنى الإسلام ؟؟!

وكيف يصح أن يكون الإسلام ومصدره الوحي (( فكراً )) ، و (( الفكر )) هو ما يفرزه العقل ، فلا يجوز بحال أن يكون الإسلام مظهراً للفكر الإنساني ؟

والإسلام بوحي معصوم والفكر ليس معصوماً ، وإذا كان بعض الكاتبين أدرك الخطأ في هذا الاصطلاح فأبدله باصطلاح آخر هو :

(( التصور الإسلامي )) ، فإنه من باب رفع آفة بأُخرى ؛ لأن التصور مصدره الفكر المحتمل للصدق والكذب .

وهذه المصطلحات المولَّدة ، جميعها تعني الكلمة الأجنبية (( الأيدلوجية )) بمعنى الأصول الإسلامية .

فعلى المسلمين نبذ الاصطلاحات المولدة الركيكة في معناها ومبناها ، والتي تقطع الصلة بحبل العلم

والإيمان . وانظر في هذا كتاب (( المذهبية الإسلامية والتغيير الحضاري )) للأستاذ / محسن عبدالحميد . فهو مهم .

وهكذا في فوضى الاصطلاحات التي تذبح الأصالة ، وتقتل الذات ، وتفقد الخصوصية والتميز الحضاري

وتجعل المسلم في إطار مصطلحات غريبة عن دينه وإسلامه ، بل عن دينه ولغته ، ويعيش في دوامة من ا

التناقض بين اعتقاده وثروة أسلافه وبين ما يسمعه ويعيش في منظومته الحضارية ، فهل من مستيقظ ،

وهل من موقظ لأُمته ؟ والله المستعان .

ومنها قولهم : (( أسلمة العلوم )) ، (( وأسلمة المعرفة )) وقولهم (( أسلمة الطب )) وهكذا .

وهذا استعمال مولد حادث ، لا أحسبه في لسان العرب ، ولم تفُهْ به العلماء ، وهو من لغة الجرائد ، وأقلام

أحلاس المقاهي ، فهم يريدون بذا التعبير السمج (( جعل العلوم إسلامية )) فقالوا : ( أسلمة العلوم ) .

واشتقاق هذه المادة (( سلم )) ومنه (( الإسلام )) بمعنى الصحة والعافية يأبى هذا : اشتقاقاً ونحتاً ، ويأبى

المنحوت ومن أين كان نحتاً ؟ ومعلوم أن النحت لا يكون إلا من كلمتين فأكثر .

والعلم هو العلم ، والحقائق هي هي ، والعلم الشرعي الخالي من الدخل والدخن لا يكون في الميدان إلا على

يد وارث علم النبوة (( العالم المسلم )) فإذا وُجِد العلماء العاملون قدموا للأُمة (( العلوم والمعارف الإسلامية )) .

فانظر كيف قفزوا إلى النتيجة ، وتخلَّوْا عن القاعدة ، فإلى الله الشكوى من تناقض أهل عصرنا ، وسرعة

تلقفهم لكل جديد قبل اختباره لغة وشرعاً ، والله المستعان .

*عالمية الإسلام : المواضعة في الاصطلاح من : فقه النوازل 101 / 182 .
الإسلام والحضارة الغربية ص/ 49 ، 50 ، 37 – 138 ، 164 ، 171 ، 176 – 177 ، 184 – 185 ، مؤلفه محمد محمد حسين – رحمه الله تعالى - . وكتاب : نظرات في اشتراكية الإسلام لمحمد الحامد – رحمه الله تعالى - .

(من معجم المناهي اللفظية للعلامة بكر أبو زيد رحمه الله)

 

توقيع خولة السلفية

 

لا تقبل التوبة إلا إذا استوفت هذه الشروط، فإذا كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط:

الشرط الأول: أن تقلع عن المعصية فوراً.

الشرط الثاني: أن تندم على فعلها.

الشرط الثالث: أن تعزم ألا تعود إليها أبداً.

فإن فقد أحد هذه الشروط لم تقبل التوبة، وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة، هذه الثلاثة..

والرابع: أن يبرأ من حق صاحبها إن استطاع، فإن كانت مالاً أو نحوه رده إليه، وإن كانت غيبة استحلها منه، وإن لم يستطع أكثر من الدعاء له والتصدق عنه.
خولة السلفية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 24-May-2009   رقم المشاركة : [2]
القيصر
عضو جديد
 





القيصر is on a distinguished road

افتراضي رد: عالمية الإسلام

شكرا و بارك الله فيج

تحياتي

 

القيصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 25-May-2009   رقم المشاركة : [3]
بو حمدان السلفي
نائب مدير منتديات نور اليقين
 





بو حمدان السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: عالمية الإسلام

رحم الله الشيخ بكر بو زيد ...
وجزاكِ الله خير ..

 

توقيع بو حمدان السلفي

 [SIGPIC][/SIGPIC]

بو حمدان السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 02-Jul-2009   رقم المشاركة : [4]
ام منصور
عضو فعال
 





ام منصور is on a distinguished road

افتراضي رد: عالمية الإسلام

جزاك الله خير\\ طرحك في هذا ا لموضوع مفيد

 

توقيع ام منصور

 

ام منصور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 09-Jul-2009   رقم المشاركة : [5]
خولة السلفية
عضو برونزي
 




خولة السلفية is on a distinguished road

افتراضي رد: عالمية الإسلام

وإياكِ أخيتي بارك الله فيك

 

توقيع خولة السلفية

 

لا تقبل التوبة إلا إذا استوفت هذه الشروط، فإذا كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط:

الشرط الأول: أن تقلع عن المعصية فوراً.

الشرط الثاني: أن تندم على فعلها.

الشرط الثالث: أن تعزم ألا تعود إليها أبداً.

فإن فقد أحد هذه الشروط لم تقبل التوبة، وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة، هذه الثلاثة..

والرابع: أن يبرأ من حق صاحبها إن استطاع، فإن كانت مالاً أو نحوه رده إليه، وإن كانت غيبة استحلها منه، وإن لم يستطع أكثر من الدعاء له والتصدق عنه.
خولة السلفية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 14-Jul-2009   رقم المشاركة : [6]
الداعية
مساعدة مدير منتديات نور اليقين

 الصورة الرمزية الداعية
 




الداعية is on a distinguished road

افتراضي رد: عالمية الإسلام

جزاكِ الله خيرا

 

الداعية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 14-Jul-2009   رقم المشاركة : [7]
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 




أبو سليمان السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: عالمية الإسلام

جزاكم الله خيراً

 

توقيع أبو سليمان السلفي

 

أبو سليمان السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد
 

 
 
مواقع النشر (المفضلة)
 
 

 
 
الكلمات الدلالية (Tags)
الإسلام, عالمية
 
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتوى : عن لقب شيخ الإسلام أم أحمد السلفية ساحة المرأة المسلمة ( المشاركة خاصة بالنساء ) 2 04-Sep-2009 10:08 PM
باب وجوب الدخول في الإسلام (فضل الإسلام ) هادي ساحة القرآن الكريم والسنة النبوية 5 22-Feb-2008 12:08 AM
حكم الغناء في الإسلام..... ناصر السنة ساحة المواضيع الإسلامية العامة 7 14-Jan-2008 02:14 AM
((50)) حكمة عالمية بو عبدالله ساحة المواضيع العامة 11 27-May-2007 02:37 PM
كيف أخدم الإسلام ؟؟ Hell_RAK ساحة المواضيع الإسلامية العامة 9 07-Feb-2007 11:13 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.