الأعضاء الأفاضل: تـــم ضبط خيارات الملف الشخصي، فنرجو منكم تعديل بيانات ملفاتكم الشخصية من لوحة التحكم الخاصة بكم


 
 
العودة   منتديات نور اليقين > القسم الإسلامي الرئيسي > ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-May-2010   #21
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,101
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد ...المرجو المشاركة

أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ

قال الحافظ الذهبي (ت 748هـ) رحمه الله :


«فأقلُّ مراتب النهي أن تُكرَه تلاوةُ القرآن كلِّه في أقلَّ من ثلاث، فما فَقه ولا تدبَّر من تلا في أقلَّ من ذلك. ولو تلا ورتل في أسبوع، ولازم ذلك، لكان عملاً فاضلاً، فالدِّينُ يُسرٌ، فوالله إنَّ ترتيل سُبع القرآن في تهجد قيام الليل مع المحافظة على النَّوافل الراتبة، والضحى، وتحية المسجد، مع الأذكار المأثورة الثابتة، والقول عند النوم واليقظة، ودُبر المكتوبة والسَّحَر، مع النَّظر في العلم النافع والاشتغال به مخلصاً لله، مع الأمر بالمعروف، وإرشاد الجاهل وتفهيمه، وزجر الفاسق، ونحو ذلك، مع أداء الفرائض في جماعة بخشوع وطمأنينة وانكسار وإيمان، مع أداء الواجب، واجتناب الكبائر، وكثرة الدعاء والاستغفار، والصدقة وصلة الرحم، والتواضع، والإخلاص في جميع ذلك، لشُغلٌ عظيمٌ جسيمٌ، ولمَقامُ أصحاب اليمين وأولياء الله المتقين، فإنَّ سائر ذلك مطلوب.

فمتى تشاغل العابِد بختمة في كلِّ يوم، فقد خالف الحنيفية السَّمحة، ولم ينهض بأكثر ما ذكرناه ولا تدَبَّر ما يتلوه ...

وكلُّ من لم يَزُمَّ نفسه في تعبُّده وأوراده بالسنة النبوية، يندَمُ ويترَهَّب ويسوء مِزاجُه، ويفوته خيرٌ كثير من متابعة سنة نبيِّه الرؤوف الرحيم بالمؤمنين، الحريص على نفعهم، وما زال صلى الله عليه وسلم معلِّماً للأمَّة أفضلَ الأعمال، وآمراً بهجر التَّبتُّل والرهبانية التي لم يُبعث بها، فنهى عن سَرد الصَّوم، ونهى عن الوصال، وعن قيام أكثر الليل إلاَّ في العَشر الأخير، ونهى عن العُزبة للمستطيع، ونهى عن ترك اللحم إلى غير ذلك من الأوامر والنواهي .

فالعابد بلا معرفةٍ لكثير من ذلك معذورٌ مأجور، والعابد العالم بالآثار المحمدية، المتجاوز لها مَفضولٌ مغرور، وأحبُّ الأعمال إلى الله تعالى أدومُها وإن قلَّ، ألهمنا الله وإيَّاكم حسن المتابعة، وجنَّبنا الهوى والمخالفة ».

سير أعلام النبلاء (3/84 – 86) .
__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-May-2010   #22
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,101
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد ...المرجو المشاركة


ذِكْرُ النّاس دَاءٌ ، وذِكْرُ اللهِ دَوَاء

قال عبدُ الله بن عَوْن: "ذِكْرُ النَّاسِ داءٌ، وذِكْرُ اللهِ دواءٌ".
قال الحافظُ الذّهبي معلِّقا: "قلت: إِي والله، فالعَجَبُ مِنّا ومِنْ جَهْلِنا كيفَ ندَعُ الدّواءَ وَنقتَحِمُ الدّاءَ؟

قال اللهُ تعالى: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) [البقرة: 152]
، (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) [العنكبوت: 45]، (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28]
ولكنْ لا يَتَهيّأُ ذلكَ إلاّ بتوْفيق اللهِ وَمَنْ أدْمَنَ الدُّعاءَ، وَلاَزَمَ قَرْعَ البابِ فُتِحِ لَهُ
"

[سير أعلام النّبلاء، للذهبي: 6/369]
__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-May-2010   #23
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,101
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد ...المرجو المشاركة

فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنى أعلمكم بالله وأشدكم له خشية"، وفى لفظ آخر: "إنى أخوفكم لله وأعلمكم بما أتقى"، وكان صلى الله عليه وسلم يصلى ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاءِ، وقد قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ} [فاطر: 28] فكلما كان العبد بالله أعلم كان له أخوف.


قال ابن مسعود: وكفى بخشية الله علماً. ونقصان الخوف من الله إنما هو لنقصان معرفة العبد به، فأَعرف الناس أخشاهم لله، ومن عرف الله اشتد حياؤه منه وخوفه له وحبه له، وكلما ازداد معرفة ازداد حياءً وخوفاً وحباً، فالخوف من أَجلّ منازل الطريق، وخوف الخاصة أَعظم من خوف العامة، وهم إليه أحوج، وهو بهم أَليق، ولهم ألزم. فإن العبد إما أن يكون مستقيماً أو مائلاً عن الاستقامة فإن كان مائلاً عن الاستقامة فخوفه من العقوبة على ميله، ولا يصح الإيمان إلا بهذا الخوف


وهو ينشأ من ثلاثة أُمور:


أحدها: معرفته بالجناية وقبحها.


والثانى: تصديق الوعيد وأن الله رتب على المعصية عقوبتها.


والثالث: أنه لا يعلم لعله يمنع من التوبة ويحال بينه وبينها إذا ارتكب الذنب.


فبهذه الأمور الثلاثة يتم له الخوف، وبحسب قوتها وضعفها تكون قوة الخوف وضعفه، فإن الحامل على الذنب إما أن يكون عدم علمه بقبحه، وإما عدم علمه بسوءِ عاقبته، وإما أن يجتمع له الأمران لكن يحمله عليه اتكاله على التوبة، وهو الغالب من ذنوب أهل الإيمان، فإذا علم قبح الذنب وعلم سوءَ مغبته وخاف أن لا يفتح له باب التوبة بل يمنعها ويحال بينه وبينها اشتد خوفه. هذا قبل الذنب، فإذا عمله كان خوفه أشد.
وبالجملة فمن استقر فى قلبه ذكر الدار الآخر وذكر المعصية والتوعد عليها،وعدم الوثوق بإتيانه بالتوبة النصوح هاج فى قلبه من الخوف ما لا يملكه ولا يفارقه حتى ينجو. وأما إن كان مستقيماً مع الله فخوفه يكون مع جريان الأنفاس، لعلمه بأن الله مقلب القلوب، وما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن عَزَّ وجَلَّ، فإن شاءَ أن يقيمه أقامه، وإِن شاءَ أن يزيغه أزاغه، كما ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم، وكانت أكثر يمينه: "لا ومقلب القلوب، لا ومقلب القلوب"، وقال بعض السلف: القلب أشد تقلباً من القِدْر إذا استجمعت غلياناً.


إبن القيم الجوزيه ~~ طريق الهجرتين وباب السعادتين ~~


__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-May-2010   #24
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,101
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد ...المرجو المشاركة

[ من مداخل المعاصي : الخطوات ]

وأما الخطوات : فحفظها بأن لا ينقل قدمه إلاّ فيما يرجوا ثوابه عند الله تعالى فإن لم يكن في خطاه مزيد ثواب فالقعود عنها خير له ويمكنه أن يستخرج من كل مباح يخطو إليه قربة يتقرب بها وينويها لله فتقع خطاه قربة.

ولما كانت العثرة عثرتين : عثرة الرجل وعثرة اللسان جاءت إحداهما قرينة الأخرى في قوله تعالى {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً} فوصفهم بالاستقامة في لفظاتهم وخطواتهم كما جمع بين اللحظات والخطوات في قوله تعالى {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}.

إبن القيم الجوزية ~~ الداء والدواء ~~
__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-May-2010   #25
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,101
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد ...المرجو المشاركة

التسبيح والتحميد

وهو أن التسبيح يختلف عن الحمد ، وهو أن التسبيح فيه تخلية ، ومعلوم أن التخلية بلا شيء يوضع محلها أنها ليست محمودة ، بمعنى : أنه إذا قال أحد : أنا سأخلي هذا المسجد مما فيه من الأشياء، والدواليب والفرش ونحو ذلك. لم يكن محمودا بفعله إلا إذا قال وآتي بغيره مما هو أحسن منه فأضعه فيه.

فالتسبيح تنزيه، والتنزيه قد يكون ناتجا عن قصور في إثبات الكمالات لله -جل وعلا- فيقول: إن الله -جل وعلا- منزه عن كذا، ومنزه عن كذا، ومنزه عن كذا، ثم لا يصفه -جل وعلا- بشيء ؛ فلهذا كان التسبيح والحمد متكاملان ، فالتسبيح تخلية، والحمد بالنسبة للقلب تحلية، والتخلية تسبق التحلية كما هو مقرر في علوم البلاغة.


فإذن جاء التسبيح في نصوص كثيرة مضافا إلى الله -جل وعلا- بمعنى: سلب النقائص ونفي النقائص عن الله -جل وعلا- في ربوبيته وإلهيته، وأسمائه وصفاته ، وفي قدره وأمره الكوني ، وفي شرعه وحكمه الديني ، في هذه الخمسة تقابل بها الخمسة التي فيها إثبات الكمالات في الحمد، فكل واحدة منها نزهت عن الله -جل وعلا- جاء الحمد بإثبات الكمال اللائق بالله -جل وعلا- محلها.


وهذا لو فقهه العبد لكان: " سبحان الله والحمد لله " في لسانه أعظم من أي شيء يشتغل به عنها من غير ذكر الله -جل وعلا- والقرآن العظيم


صالح آل الشيخ


~~ شرح الاربعين النووية ~~
__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-May-2010   #26
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,101
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد ...المرجو المشاركة


قال الإمام إبن القيم رحمه الله (( فإنه لا سبيل إلى السعادة والفلاح لا في الدنيا، ولا في الآخرة إلا على أيدي الرسل، ولا سبيلَ إلى معرفة الطيب والخبيث على التفصيل إلا مِن جهتهم، ولا يُنال رضى اللّه البتة إلا على أيديهم، فالطَّيِّب من الأعمال والأقوال والأخلاق، ليس إلا هديهم وما جاؤوا به، فهم الميزانُ الراجح الذي على أقوالهم وأعمالهم وأخلاقهم تُوزن الأقوال والأخلاق والأعمال، وبمتابعتهم يتميز أهل الهدى من أهل الضلال

فالضرورة إليهم أعظمُ مِن ضرورة البدن إلى روحه، والعين إلى نورها، والروح إلى حياتها، فأي ضرورة وحاجة فُرِضَت، فضرورةُ العبد وحاجته إلى الرسل فوقها بكثير. وما ظنك بمن إذا غاب عنك هديُه وما جاء به طرفةَ عين، فسد قلبُك، وصار كالحوت إذا فارق الماء، ووضع في المِقلاة، فحال العبد عند مفارقة قلبه لما جاء به الرسل، كهذه الحال، بل أعظمُ ))

ولكن لا يُحِسُّ بهذا إلا قلب حي ومَا لِجُرْحٍ بِمَيِّتٍ إِيلاَمُ

إبن القيم الجوزية ~~~ زاد المعاد في هدي خير العباد ~~~
__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-May-2010   #27
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,101
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد ...المرجو المشاركة

الاجتماع بالإخوان قسمان

أحدهما : اجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت, فهذا مضرّته أرجح من منفعته, وأقل ما فيه أنه يفسد القلب ويضيع الوقت.


ثانيهما : الاجتماع بهم على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر, فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها, ولكن فيها ثلاث آفات

الأولى : تزين بعضهم لبعض.

الثانية : الكلام والخلطة أكثر من الحاجة.

الثالثة : أن يصير ذلك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود.


وبالجملة, فالاجتماع والخلطة لقاح أما للنفس الأمارة وأما للقلب والنفس المطمئنة, والنتيجة مستفادة من اللقاح, فمن طاب لقاحه طابت ثمرته, وهكذا الأرواح الطيّبة لقاحها من الملك, والخبيثة لقاحها من الشيطان, وقد جعل الله سبحانه بحكمته الطيبات للطيبين, والطيبين للطيبات وعكس ذلك.

إبن القيم الجوزية ~~ الفوائد ~~
__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-May-2010   #28
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,101
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد ...المرجو المشاركة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
( المصائب تكفر بها السيئات وإنما الثواب فإنما يكون على الصبر على المصيبة، وهو واجب لأن الإنسان إنما يثاب على أفعاله الاختيارية ) .



قلت ( الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله )

وهذه فائدة عظيمة؛ فإن المصائب تكفر بها السيئات، فإن صبر على المصيبة أثابه الله عليها؛ لأن الصبر واجب، وإن سخط وجزع فعليه وزر وإثم، وهكذا كل الواجبات، من أداها أثابه الله، ومن لم يأت بها فاته الثواب وحصل على الإثم والوزر، أما الرضا بالمصيبة فهو مستحب في أصح قولي العلماء، وأما الشكر على المصيبة واعتبارها نعمة فهذه منزلة عالية لا يرفع لها إلا ذو حظ عظيم.


من موقع الشيخ
__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-May-2010   #29
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,101
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد ...المرجو المشاركة

كان إبن مسعود رضي الله عنه يقول إذا قعد

إنكم في ممر الليل والنهار في آجال
منقوصة وأعمال محفوظة والموتُ يأتي بغتة من زرع خيرًا يوشك أن يحصد رغبة ومن زرع شرًا يوشك أن يحصد ندامة ولكل زارع مثل مازرع لا يسبق بطىءٌ بحظه ولا يدرك حريصٌ مالم يقدر له فمن أعطي خيرًا فالله أعطاه ومن وقي شرًا فالله وقاه المتقون سادة والفقهاء قادة ومجالستهم زيادة

سير أعلام النبلاء

( 1/497)

للحافظ الذهبي رحمه الله
__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-May-2010   #30
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,101
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: فائدة اليوم ... موضوع متجدد ...المرجو المشاركة

قال الإمام إبن القيم رحمه الله تعالى

العقول المؤيدة بالتوفيق ترى أن ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحق الموافق للعقل والحكمه والعقول المضروبة بالخذلان ترى المعارضة بين العقل والنقل وبين الحكمة والشرع


فوائد الفوائد



__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
...المرجو, متجدد, موضوع, المشاركة, اليوم, فائدة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسابقة من مؤلف الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟المرجو التفاعل ابو اميمة الاثري ساحة الكتب والبحوث العلمية 68 31-Jul-2010 08:11 PM
» موضوع شامل عـن البدع ( متجدد ) الأثرية ساحة المرأة المسلمة ( المشاركة خاصة بالنساء ) 39 18-Jun-2010 06:27 PM
دعوة لمدارسة الاربعون النووية ...موضوع متجدد أبو عبد الرحمن المرساوي ساحة القرآن الكريم والسنة النبوية 20 11-Mar-2010 02:01 PM
والدي سيجري عملية جراحية (المرجو الدعاء له بالشفاء) ابو اميمة الاثري ملتقى الأخوة ( المشاركة خاصة بالرجال ) 9 31-Jan-2010 12:54 PM


الساعة الآن 03:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.