الأعضاء الأفاضل: تـــم ضبط خيارات الملف الشخصي، فنرجو منكم تعديل بيانات ملفاتكم الشخصية من لوحة التحكم الخاصة بكم


 
 
العودة   منتديات نور اليقين > القسم الإسلامي الرئيسي > ساحة العقيدة السلفية
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-Jul-2010   #1
أبوعبدالله السلفي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
أبوعبدالله السلفي is on a distinguished road
Post براءة الإمام الألباني من الإرجاء :: بقلم العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله


براءة الإمام الألباني من الإرجاء :: بقلم العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله

--------------------------------------------------------------------------------

هذا بحث مستل من مقال العلامة محدث المدينة النبوية الشيخ عبد المحسن العباد البدر حفظه الله بعنوان ( الحق في نصوص الوعد والوعيد وسط بين طرفي الإفراط والتفريط ) رأيتُ إفرداه بموضوع مستقل لعلهُ يقرع آذانَ تلك الشردمة المارقة من البغاة التكفيريين و الغلاة الحدادية فليرجعوا عن غيهم و يتوبوا إلى ربّهم و الله من وراء القصد .

قال العلامة عبد المحسن العباد البدر حفظه الله في مقاله بعد كلام عن نصوص الوعد و الوعيد و الموقف الصاواب ِ منها :

[ ..] وإن مما يؤسف له أن يُبتلى عدد قليل من طلبة العلم بالنيل من الشيخ العلامة المحدث الألباني رحمه الله ووصفه بالإرجاء، في الوقت الذي سلم منهم دعاة التغريب قتلة الأخلاق الذين يسعون جاهدين للإفساد في بلاد الحرمين بعد إصلاحها، وسلم منهم أهل الزندقة وأهل الزيغ والضلال، وكأنه ليس أمامهم في الميدان إلا هذا الرجل ذو الجهود العظيمة في خدمة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبيان عقيدة السلف، وما أحسن الأثر الذي نقله ابن كثير في البداية والنهاية (13/121) عن سفيان بن حسين قال: ((ذكرتُ رجلا بسوء عند إياس بن معاوية فنظر في وجهي، وقال: أغزوت الروم؟! قلت: لا، قال: فالسند والهند والترك؟! قلت: لا، قال: أفتَسْلم منك الروم والسند والهند والترك ولم يسلم منك أخوك المسلم؟ قال: فلم أعد بعدها))، وهم بنيلهم من الشيخ الألباني رحمه الله يُهدون له بعض حسناتهم، ومن الخير لهم أن يُبقوا على تلك الحسنات وأن يستفيدوا من علمه ويوجِّهوا سهامهم إلى غيره ممن يستحق أن توجه إليه، وقد وقفت في كلامه على ما يوضح سلامته من الإرجاء؛ وذلك في مقدمة تحقيقه لكتاب ((رياض الصالحين)) للنووي (ص 14 ــ 16) وفي شرحه وتعليقه على ((العقيدة الطحاوية)) (ص 42)، وجاء في شرحه المسجل للأدب المفرد في الشريط السادس قوله: ((وهذا ليدل على أن الإيمان بدون عمل لا يفيد، وأن العمل الصالح هو من الإيمان، كما نحن في صدد الحديث الآن، لذلك يعني فائدة السنة هو تقويم المفاهيم المعوجة، فالله حينما يذكر الإيمان يذكره مقروناً بالعمل الصالح؛ لأننا لا نستطيع أن نتصور إيماناً بدون عمل صالح إلا لإنسان نتخيله تخيلاً: آمن من هنا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ومات من هنا، هذا نستطيع أن نتصوره، لكن إنسان يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهو يعيش دهراً ما شاء الله ولا يعمل صالحاً فعدم عمله الصالح هو كدليل أنه يقولها بلسانه ولما يدخل الإيمان إلى قلبه، فذِكر الأعمال الصالحة بعد الإيمان هو ليدل على أن الإيمان النافع هو الذي يكون مقروناً بالعمل الصالح))، وما جاء عنه في الموضوع من كلام فيه إجمال واحتمال ينبغي أن يحمل على أحسن المحامل فيحمل على كلامه المفسَّر، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على البكري (ص 324): ((ومعلوم أن مفسر كلام المتكلم يقضي على مجمله، وصريحه يقدَّم على كنايته)).


وأنا إذ أخالف الشيخ الألباني في بعض المسائل التي أرى أنه أخطأ فيها وهو مأجور إن شاء الله على اجتهاده أشرت إليها في رسالة ((رفقاً أهل السنة بأهل السنة)) فأنا لا أستغني وأرى أنه لا يستغني غيري عن كتبه والإفادة منها، ولا أعلم له نظيراً في هذا العصر في العناية بالحديث وسعة الاطلاع فيه، وكلٌ يؤخذ من قوله ويردُّ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال ذلك الإمام مالك رحمه الله.


وهذه بعض النقول عن جماعة من أهل العلم في تقرير وتوضيح اغتفار خطأ العالم في صوابه الكثير:
قال الإمام الذهبي (748هـ): ((ثم إن الكبير من أئمَّة العلم إذا كثر صوابُه، وعُلم تحرِّيه للحقِّ، واتَّسع علمه، وظهر ذكاؤه، وعُرف صلاحُه وورعه واتِّباعه، يُغفر له زلَله، ولا نضلِّله ونطرحه، وننسى محاسنه، نعم!ولا نقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجو له التوبة من ذلك))، سير أعلام النبلاء (5/271)، وقال أيضاً: ((ولو أنَّا كلَّما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قُمنا عليه وبدَّعناه وهجَرناه، لَمَا سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا مَن هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقِّ، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة))، السير (14/39 ـ 40)، وقال أيضاً: ((ولو أنَّ كلَّ من أخطأ في اجتهاده ـ مع صحَّة إيمانه وتوخِّيه لاتباع الحقِّ ـ أهدرناه وبدَّعناه، لقلَّ مَن يسلم من الأئمَّة معنا، رحم الله الجميعَ بمنِّه وكرمه))، السير (14/376)، وقال ابن القيم (751هـ): ((معرفة فضل أئمة الإسلام ومقاديرهم وحقوقهم ومراتبهم وأنَّ فضلَهم وعلمَهم ونصحهم لله ورسوله لا يوجب قبول كلِّ ما قالوه، وما وقع في فتاويهم من المسائل التي خفي عليهم فيها ما جاء به الرسول، فقالوا بمبلغ علمهم والحقُّ في خلافها، لا يوجب اطِّراح أقوالهم جملة، وتنقصهم والوقيعة فيهم، فهذان طرفان جائران عن القصد، وقصد السبيل بينهما، فلا نؤثم ولا نعصم )) إلى أن قال: ((ومن له علم بالشرع والواقع يعلم قطعاً أنَّ الرَّجلَ الجليل الذي له في الإسلام قدَم صالح وآثار حسنة، وهو من الإسلام وأهله بمكان قد تكون منه الهفوة والزلَّة هو فيها معذور، بل ومأجور لاجتهاده، فلا يجوز أن يُتبع فيها، ولا يجوز أن تُهدر مكانته وإمامته ومنزلته من قلوب المسلمين))، إعلام الموقعين (3/295)، وقال ابن رجب الحنبلي (795هـ): ((ويأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير من صوابه))، القواعد (ص:3).



وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا وسائر المسلمين لتحصيل العلم النافع والعمل به والثبات على الصراط المستقيم، إنه سبحانه وتعالى جواد كريم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.



5/5/1431هـ،
عبد المحسن بن حمد العباد البدر

أبوعبدالله السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2010   #2
أبو المقداد ربيع بن علي الليبي
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أبو المقداد ربيع بن علي الليبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 19
معدل تقييم المستوى: 0
أبو المقداد ربيع بن علي الليبي is on a distinguished road
افتراضي رد: براءة الإمام الألباني من الإرجاء :: بقلم العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:جزاك الله خيراً وبارك الله فيك على ما قدّمت ونقول للحدادية وأضرابهم وأشباههم وغيرهم اتقوا الله في إمام العصر الشيخ العلامة الحافظ الألباني خيراً لكم،ولمَا لم تحكموا وأنتم ليس أهلا للحكم على الإمام أحمد وغيره من الأئمة بالإرجاء ؟علماً أن الإمام أحمد بن حنبل له روايتان في تارك الصلاة وغيره من الأئمة لا يكفرون تارك الصلاة هل نقول عنهم مرجئة ؟ إذا يلزمكم أن ترموا بالمسند في البحر وأن تحرقوا كتب الأئمة أتريدون البقاء وحدكم في الساحة إذا أسقطتم العلماء ؟ أنى لكم هذا فالله حافظ دينه جل وعز ومعلي كلمته ولو كره الحدادية وغيرهم وكما قيل:
«خلا لكِ الجو فَبيضي واصفري .. ونقري ما شئت أن تنقري»
اتقوا الله رب العالمين واتركوا الحداد والباشميل وابنهم الطائع لهم الحربي فالح لا بارك الله فيهم وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ،فإن الهوى يعمي ويصم والعياذ بالله
والحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو المقداد ربيع بن علي الليبي ; 12-Jul-2010 الساعة 01:03 PM
أبو المقداد ربيع بن علي الليبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2010   #3
أبو سليمان السلفي
مشرف ساحة المواضيع الإسلامية العامة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,102
معدل تقييم المستوى: 4
أبو سليمان السلفي is on a distinguished road
افتراضي رد: براءة الإمام الألباني من الإرجاء :: بقلم العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله

رحم الله الشيخ الإمام المحدث العلامة الألباني
وجزا الله الشيخ عبدالمحسن خيراً
وجزاك الله خيراً
__________________
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
صححه الألباني
أبو سليمان السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الألباني, المحسن, الله, العلامة, العباد, الإمام, الإرجاء, براءة, بقلم, حفظه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:23 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.